۱۳۹۶ اردیبهشت ۲۸, پنجشنبه

رئیس لجنة الشؤون الخارجیة للمقاومة الإیرانیة یكشف أسرار مدویة حول انتخابات "ولایة الفقیه" (حوار)





رئیس لجنة الشؤون الخارجیة للمقاومة الإیرانیة یكشف أسرار مدویة حول انتخابات "ولایة الفقیه" (حوار)

الأربعاء 17/مایو/2017 - 03:08 م

محمد محدثین - ارشیفیة


محمد سمیر


قال محمد محدثین, رئیس لجنة الشؤون الخارجیة فی المجلس الوطنی للمقاومة الإیرانیة, إن الانتخابات فی نظام ولایة الفقیه لیست إلا مسرحیة, كون النظام قائمًا علی مبدأ ولایة الفقیه, مشیرًا إلی أن الولی الفقیه من منظور نظام الملالی الإیرانی, یعنی هو ممثل الله علی الأرض.

وأضاف محثین, فی حوار خاص لـ"الفجر", أن خامنئی یدعم المرشح إبراهیم رئیسی دون الآخرین, كون الأخیر حل للاحتفاظ بهیمنة خامنئی, موضحًا أن المرشد الأعلی أتی بشخص هو معروف بقتل مجاهدی خلق, ومعروف بإبادة السجناء السیاسیین فی مجزرة 1988, فهذه السمة البارزة للملا رئیسی أی قتل مجاهدی خلق, أعطت انسجامًا له مع رأس النظام.

وإلی نص الحوار:


كیف ترون مشاركة الشعب الإیرانی فی تلك الانتخابات؟ هل ستكون ایجابیة أم سلبیة؟ وماذا عن النسب المشاركة؟

الواقع أن الانتخابات فی نظام ولایة الفقیه لیست إلا مسرحیة, كون النظام قائم علی مبدأ ولایة الفقیه, الولی الفقیه هو ممثل الله علی الأرض وكما أعلن خامنئی نفسه وغیره من قادة النظام الكبار مرات عدة علنا أن صوت الناس لا قیمة لدیهم.


والغالبیة الساحقة للشعب الإیرانی یقاطعون هذه المسرحیة, وأن الأرقام التی یعلنونها عن عدد المشاركین هی عدة أضعاف العدد الحقیقی, النظام یختلق الأرقام ومن خلال هندسة الانتخابات حسب قوله یحاول أن یقدم الأرقام وعدد المشاركین بأعداد كبیرة وإخراج الأفراد الذین یریدونه من صنادیق الاقتراع فی الوقت نفسه, ففی 7 مایو الجاری لوّح خامنئی إلی عدم رغبة المواطنین فی المشاركة فی الانتخابات وأصر والتمس من الناس المشاركة فی هذه المسرحیة.

ما هو المعیار الحقیقی الذی یترشح بناءً علیه المرشحون للرئاسة الإیرانیة؟

المعیار الرئیسی لترشیح الأفراد حسب دستور النظام هو الاعتقاد بولایة الفقیه قلبًا وقالبًا ولهذا السبب فإن الشعب الإیرانی قد قاطع هذه المسرحیة للانتخابات, النظام هو عبارة عن أقلیة بغیضة لا تمثل إلا 4 بالمئة من الشعب الإیرانی فی أحسن حالة, ومسرحیة الانتخابات هی غطاء لكی یظهر أن النظام هو نظام مواكب للقرن الحادی والعشرین, بینما هو نظام أطل رأسه من كهوف القرون الوسطی.

رأینا خلال المناظرات أن هناك مشاحنات قویة فیما بین المرشحین؟ فكیف تدلل تلك المشاحنات لا سیما أن جمیع المرشحین ینتمون لنظام واحد؟

أجنحة النظام المختلفة متفقون علی ثلاثة موضوعات, وهی القمع والإعدام وتصدیر الإرهاب والتطرف والتدخل فی سوریا والعراق, وكذلك فی المشاریع النوویة, الخلافات بینهم ناجمة عن الصراع علی السلطة, وحول حصص الأجنحة فی السلطة ونهب ثروات الشعب.



كیف ترون دعم خامنئی للمرشح إبراهیم رئیسی؟ ولماذا فی الغالب یقوم المرشد الأعلی بدعم مرشح بعینه؟

إذا استطاع خامنئی وأصبح قادرًا, فهو یرید توحید أركان نظامه, لكونه یری ذلك خیارًا لبقاء نظامه, وفی واقع الأمر, إن رئیسی هو حل للاحتفاظ بهیمنة خامنئی, خامنئی أتی بشخص هو معروف بقتل مجاهدی خلق, ومعروف بإبادة السجناء السیاسیین فی مجزرة 1988, فهذه السمة البارزة للملا رئیسی أی قتل مجاهدی خلق أعطت انسجامًا له مع رأس النظام, مع هذا إذا استطاع الولی الفقیه أن یهندس الانتخابات لصالح رئیسی لتكریس سیاسة التقوقع والانكماش, فأنه سیكون عملیة جراحیة توسّع الخلافات داخل النظام وتزید من مواجهة النظام مع المجتمع الدولی.



ولكن إذا فشلت هندسته وبقی الملا روحانی فی كرسیه, سیكون ذلك ضربة كبیرة لسلطة خامنئی, وسیزداد ضعف خامنئی مما یسبب تفاقم الأزمة فی داخل النظام وستواجه ولایة الفقیه أزمة كبیرة, ملخص الكلام أن هناك خیاران أمام الولی الفقیه واحد أسوأ والثانی أسوأ بكثیر.


كما یبدو أن هناك صراعات كبیرة كشفتها الانتخابات بین أركان وشخصیات النظام.. فما هی جذور هذا الصراع؟


إذا أمعنا النظر فی هذا الصراع فنری جذور الصراع تعود إلی العوامل التالیة: علی الصعید السیاسی فأن الولی الفقیه خامنئی بحاجة ماسة إلی توحید أركانه وإقصاء كل من لدیه أدنی شرخ مع شخصه, ومن حیث الطبقی فأن التناقض هو بین نظام عائد إلی قرون الظلام تحت عنوان ولایة الفقیه وبین هیكل یرید أن یتنعم بحیاة القرن الحادی والعشرین, وأما من الناحیة الاجتماعیة فهناك تعارض بین مجتمع ناقم ومحتقن للغایة وبین استبداد دینی یحكم البلد.


حدثنا عن الدور المشبوه للمرشح الرئاسی "إبراهیم رئیسی" فی "لجان الموت" عام 1988 وهی الخاصة بإعدام الآلاف من معتقلی المعارضة؟

الملا رئیسی عمل محققًا عدلیًا فی مسجد سلیمان جنوبی إیران عندما كان عمره 18 عامًا وأودع السجناء السیاسیین فی المدینة إلی المشانق, ثم عمل فی مناصب قضائیة مختلفة فی إعدام مجاهدی خلق والسجناء السیاسیین ولكن أهم جریمة ارتكبها هی ما وقع فی صیف 1988 حیث كان ضمن لجنة رباعیة للموت تشكلت بفتوی خمینی لقتل 30 ألفًا من السجناء السیاسیین فی مجزرة عامة. إنه كان أنشط وأشرس عضو فی اللجنة.

وكان الملا إبراهیم رئیسی, الذی كان نائب المدعی العام فی طهران مع الملا حسین علی نیری (حاكم شرع) ومرتضی إشراقی (المدعی العام فی طهران) والملا مصطفی بور محمدی (مساعد وممثل وزارة المخابرات) أعضاء لجنة الموت, هذه اللجنة مكلفة من خمینی لإعدام أی سجین كان متمسكًا بموقفه المدافع عن مجاهدی خلق ثم تلقی رئیسی أحكاما مماثلة من خمینی لإبادة السجناء. كما أنه وفی ولایة خامنئی تولی مناصب قضائیة عالیة.

یتحدث المرشحون أنهم سیصلحون الواقع الاقتصادی والحیاتی للشعب الإیرانی؟ فكیف ترون تلك الوعود الانتخابیة؟

الواقع أن فی نظام ولایة الفقیه أساسا لا مكان لإصلاح الوضع الاقتصادی والمعیشی والثقافی إطلاقا, هذا النظام طبیعته عائدة إلی القرون الوسطی, لذلك لا یتحمل الإصلاح الاقتصادی كون أی إصلاح حقیقی حتی الاقتصادی منه فلابد أن ینتهی إلی إصلاح سیاسی واجتماعی وهذا بمعنی القضاء علی نظام ولایة الفقیه, وقال خامنئی بكلام واضح قبل أیام أن تغییر السلوك بمعنی تغییر النظام وأكد أنه لن یقبل ذلك أبدًا, لذلك لیس أی من المرشحین قادرًا علی إصلاح الوضع الاقتصادی للشعب ونری أن طیلة السنوات الـ38 الماضیة أن الوضع الاقتصادی للشعب الإیرانی قد تدهور دومًا وبات أسوأ من الماضی.


ما هی أسرار الإطاحة بالرئیس السابق محمود أحمدی نجاد من سباق الترشح الرئاسی؟

بسبب حدة التشتت والصراعات بین أجنحة النظام المختلفة التی هی ناجمة عن ضعف خامنئی, فیما كان الولی الفقیه قد طلب بصراحة من أحمدی نجاد أن لا یترشح لأنه بترشیح أحمدی نجاد تتفاقم التناقضات والصراعات فی جناح خامنئی, ولكن رغم هذا الأمر فان أحمدی نجاد رشح نفسه مما یدل قبل كل شیء علی ضعف وانهیار سطوة خامنئی مما جعل هندسة خامنئی للانتخابات تعترضها مشكلة ولهذا السبب قرر المرشد الأعلی, ولكی لا تتعرض هیمنته لانكسار أكثر ولكی لا تتعرض هندسته للانتخابات لمانع فأمر برفض أهلیته.


كیف ترون المناظرة التی أقیمت بین المرشحین للرئاسة فی ضوء الكثیر من اعترافاتهم؟

المرشحون یحاولون من خلال إطلاق شعارات مضللة للتسویق الانتخابی وهی شعارات جوفاء فی مجال الإصلاح الاقتصادی, وهذه الحقیقة یمكن لمسها فی آخر مناظرة لمرشحی مسرحیة الانتخابات الرئاسیة حیث تبین أن كل النظام وجمیع أجنحته وأزلامه غارق فی الفساد والاختلاس وأعمال النهب وهذا الفساد كان عاملًا مهمًا فی إفقار الناس وزیادة التضخم والركود والبطالة ویزید من تدهور الوضع المعیشی للمواطن, الواقع أن القضاء علی الفساد یكمن فقط من خلال القضاء علی النظام وجمیع أجنحته وزمره, إن رأس خیط جمیع الاختلاسات والسرقات الكبری وفق اعترافات المرشحین إمّا بید جناح خامنئی وقوات الحرس أو بید حكومة روحانی وجناحه, وتكشف فی هذه المناظرة أن هناك ما یعادل 25 ملیار دولار من السلع المهربة تدخل سنویًا إلی البلد, الأمر الذی تسبب فی زیادة البطالة علی نطاق واسع.


ما هی دلالات الكشف عن فضیحة حرق السفارة السعودیة من قبل ملالی طهران أثناء مناظرة المرشحین الرئاسیین؟

كشف ظریف وزیر خارجیة روحانی, فی كلمة له وفی اعتراف غیر مسبوق أن فی المجلس الأعلی للأمن الوطنی للنظام تم النقاش بخصوص الهجوم علی سفارة العربیة السعودیة وبیّن أنه وخلافا لكل الأقاویل التی طرحوها لحد الآن فكان هناك هجوم منظم وتحت سیطرة وقیادة النظام خلال الصراع المتزاید بین أجنحة النظام یتم الكشف عن أسرار النظام وهذا هو أنموذج منها.



مطالب مارا  در وبلاک   های انجمن نجات  ایران وخط سرخ مقاومت